bnsalah
20-Apr-2008, 04:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي اعضاء اعضاء منتدى روائع
اقدم لكم نبذه مختصره عن أئمة الحرم النبوي الشريف .. فبعضها جمعتها من المواقع
وبعضها بإجتهاد شخصي .. واتمنى منكم من لديه اي اضافه او تعديل ان لايبخل علينا
بها .. لكي تعم المعرفه و الفائده على الجميع
الشيخ إبراهيم الأخضر
هو: إبراهيم بن الأخضر القيم، ولد في المدينة المنورة عام 1364هـ، نشأ بها وتلقى تعليمه في مدارسها، حيث درس في مدرسة دار الحديث، ثم مدرسة النجاح، فالمعهد العلمي، ثم المدرسة الصناعية الثانوية.
حفظ القرآن الكريم على الأستاذ عمر الحيدري، وقرأه على شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف/ الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر برواية حفص، ثم قرأ عليه القراءات السبع.
وقرأ وتتلمذ على عدد من المشايخ، منهم: الشيخ عامر بن السيد عثمان، والشيخ أحمد بن عبد العزيز الزيات، وتتلمذ كذلك على الشيخ عبد الفتاح القاضي وقرأ عليه القراءات العشر، وتتلمذ في العقيدة والفقه واللغة على الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان.
مارس العديد من الوظائف والمهام، حيث ابتدأ حياته العملية مدرساً في التعليم الصناعي، فمدرساً بمدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة، ثم إماماً في المسجد الحرام.
بعد ذلك عين برتبة أستاذ مساعد في كلية القرآن الكريم وكلية الدعوة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودرس في المعهد العلمي للدعوة الإسلامية التابع لجامعة الإمام.
ومنذ عام 1406هـ ولمدة تسع سنوات، شارك بالإمامة في المسجد النبوي الشريف، وقد تتلمذ عليه في القراءات الكثير من الطلبة داخل المملكة وخارجها.
له نشاط كبير في مجال تحفيظ القرآن الكريم والخدمات الاجتماعية، وهو عضو في عدد من اللجان والجمعيات، ومنها:
جماعة تحفيظ القرآن.
الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية.
لجنة التحكيم المحلية والدولية لمسابقة القرآن الكريم التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
كما إن له نشاطاً إعلامياً وأدبياً إذ شارك في عدد من الحلقات الإذاعية والتلفزيونية، وألقى العديد من المحاضرات في منتديات علمية مختلفة، وكذلك له تسجيلات قرآنية وأشرطة كاسيت في معظم مكتبات العالم الإسلامي.
عبد الباري الثبيتي
هو: عبد الباري بن عواض بن علي الثبيتي، ولد في مكة المكرمة عام 1380هـ نشأ بها وتلقى تعليمه الأولي والثانوي في مدارسها، ثم تابع دراسته الجامعية والعليا، فحصل على بكالوريوس علوم من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1405هـ وعلى دبلوم عالٍ في الشريعة بتقدير ممتاز من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1409هـ، ثم على ماجستير من كلية الشريعة بنفس الجامعة بتقدير ممتاز عام 1415هـ، وهو حين كتابة هذه الترجمة (1418هـ) يحضر لدرجة العالمية الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
عمل مدرساً لتحفيظ القرآن بمكة المكرمة في الفترة المسائية وهو في سن مبكرة وهو لم يتجاوز التاسعة من عمره، وأشرف على بعض حلقات تحفيظ القرآن الكريم بمدينة جدة.
ابتعث عام 1397هـ من قبل جماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة لإمامة المسلمين في صلاة التراويح لشهر رمضان في أحد المراكز الإسلامية ببريطانيا.
حصل على المركز الأول في المسابقة الدولية لتحفيظ القرآن وتلاوته وتجويده في عامها الأول التي أقيمت بمكة المكرمة عام 1399هـ.
له نشاطات متعددة في مجال تحفيظ القرآن الكريم والخدمات الاجتماعية، وهو عضو في عدة مجالس وجمعيات خيرية ولجان ومنها:
مجلس إدارة الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة.
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة.
الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بجدة.
لجنة تحكيم المسابقة المحلية لتلاوة القرآن الكريم وتجويده.
مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بجدة.
ومنذ أواخر عام 1414هـ، وهو يشارك في إمامة وخطابة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
الشيخ عبد العزيز بن صالح
هو عبد العزيز بن صالح آل صالح، ولد بالمجمعة عام 1331هـ، وتوفي والده صغيراً، فكفله أخوه الأكبر عثمان، فنشأ نشأة حسنة، حفظ القرآن دون البلوغ، وتابع تحصيله العلمي على عدد من المشايخ، منهم الشيخ عبد الله بن عبد الوهاب بن زاحم، ومحمد الخيال، وعبد الله بن حميد، وأكثر الأخذ عن الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري، فدرس عليه في مختلف العلوم الشرعية واللغوية، وأنهى دراسة التجويد على شيخ القراء في المسجد النبوي الشيخ حسن الشاعر.
ولفصاحته ونبوغه عين إماماً وخطيباً للمسجد الجامع في المجمعة، ثم رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها، ثم قاضياً في محكمة الرياض، وفي عام 1364هـ انتقل برفقة الشيخ عبد الله بن زاحم إلى المدينة المنورة، فعين معاوناً ثانياً له، فمساعداً لرئيس المحاكم الشرعية عام 1365هـ.
وفي شعبان من سنة 1367هـ بدأ الإمامة في المسجد النبوي الشريف مساعداً للشيخ صالح الزغيبي، ثم أسندت الإمامة والخطابة إليه عام 1370هـ على إثر وفاة الشيخ صالح رحمه الله.
ولما توفي الشيخ عبد الله بن زاحم عام 1374هـ أسندت إليه رئاسة المحاكم الشرعية في المدينة المنورة.
وكان رحمه الله رغم هذه الأعمال له حلقات في المسجد النبوي ثم في البيت يدرس فيها التوحيد والفرائض، وكان له عدد من التلاميذ منهم الشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم فنتوخ، وعبد العزيز بن محمد بن زاحم، وعبد الله بن محمد بن زاحم، وسيف بن سعيد وغيرهم.
ولما أسس مجلس القضاء الأعلى، ومجلس هيئة كبار العلماء، عين الشيخ عبد العزيز عضواً فيهما، وأسندت إليه رئاسة الهيئة أكثر من مرة.
ولما ضعفت صحته أحيل إلى التقاعد عام 1414هـ.
كان رحمه الله حريصاً على العلم والتحصيل، بليغاً، يحب البر والإحسان، وصلة الأرحام.
توفي في 27/2/1415هـ ودفن في البقيع
الشيخ محمد أيوب
هو محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان عمر.
ولد في مكة المكرمة عام 1372هـ. وبها نشأ وتلقى تعليمه الأولي، حيث حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ/ خليل بن عبد الرحمن القارئ في مسجد بن لادن التابع لجماعة تحفيظ القرآن عام 1385هـ، وحصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة تحفيظ القرآن التابعة لوزارة المعارف عام 1386هـ، ثم انتقل إلى المدينة المنورة ودرس المرحلتين المتوسطة والثانوية في معهد المدينة العلمي، وتخرج فيه عام 1392هـ.
التحق بالجامعة الإسلامية وتخرج في كلية الشريعة عام 1396هـ، ثم تخصص في التفسير وعلوم القرآن، فحصل على درجة الماجستير من كلية القرآن، وكان موضوع الرسالة ((سعيد بن جبير ومروياته في التفسير من أول القرآن إلى آخر سورة التوبة)).
وحصل على درجة الدكتوراه من الكلية نفسها عام 1408هـ، وكان موضوع الرسالة: ((مرويات سعيد بن جبير في التفسير من أول سورة يونس إلى آخر القرآن)).
عمل بعد تخرجه في المرحلة الجامعية الأولى معيداً بكلية القرآن من 1397 ـ 1398هـ، وكلف بأمانة امتحانات الكلية لمدة عشر سنوات، وأصبح عضو هيئة التدريس في قسم التفسير منذ حصوله على الدكتوراه .
وإضافة إلى عمله الجامعي فهو عضو في اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
كما تولى الإمامة والخطابة في عدد من مساجد المدينة، ومنها:
إمام متعاون في المسجد النبوي منذ عام 1410هـ.
إمام في مسجد قباء لصلاتي التراويح والقيام.
إمام مسجد العنابية من عام 1394 ـ 1403هـ.
إمام مسجد عبد الله الحسيني من 1403هـ .
يعمل خطيباً في مسجد أحمد بن حنبل بالحرة الشرقية.
وإضافة إلى دراسته في المدارس الحكومية والجامعة فقد تتلمذ على العديد من المشايخ والعلماء في المدينة ودرس عليهم ألواناً من العلوم الشرعية، ومنها التفسير وعلومه، الفقه على المذاهب الأربعة، الحديث وعلومه ومصطلحه، التفسير وأصول الفقه، وغير ذلك.
وكان من شيوخه:
الشيخ عبد العزيز محمد عثمان ـ الشيخ محمد سيد طنطاوي ـ الشيخ أكرم ضياء العمري ـ الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ـ الشيخ عبد المحسن العباد ـ الشيخ عبد الله محمد الغنيمان ـ الشيخ أبو بكر الجزائري ـ وغيرهم.
حصل على عدد من الإجازات في القراءات ومنها:
إجازة برواية حفص من شيخ قراء المدينة حسن بن إبراهيم الشاعر، ومن الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات، والشيخ خليل بن عبد الرحمن القارئ.
شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات، ومنها:
ندوة الشباب في مدينة كامبيس في البرازيل مع وفد من الجامعة الإسلامية.
دورات لتعليم اللغة العربية في عدد من الدول الإسلامية: باكستان، تركيا، السنغال، ماليزيا.
إمامة صلاة التراويح في مسجد برمنجهام ببريطانيا بتكليف من الجامعة الإسلامية.
يعد الشيخ محمد أيوب من القراء المشهورين في المملكة والعالم الإسلامي، وله تسجيلات قرآنية في الإذاعة والتلفزيون، وقد سجل له مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف القرآن كاملاً، حيث يتم بثه من إذاعة القرآن الكريم، وسجلت له أيضاً قراءات صلاة التراويح والقيام في المسجد النبوي الشريف، وهي تنشر كذلك تباعاً في الإذاعة.
له مقالة بعنوان: (أليس للعلماء حق كغيرهم) وهي عن حياة الشيخ الحافظ الجامع محمود سيبويه رحمه الله.
الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي
هو علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد الحذيفي ، نسبة إلى قبيلة آل حذيفة من العوامر _ والنسبة إلى العوامر: العامري ـ والعوامر من بني خثعم، وتقع ديار العوامر بالعريضة الشمالية جنوب مكة المكرمة بثلاثمائة وستين كيلاً ، وقد تولى آل حذيفة مشيخة العوامر منذ عدة قرون حتى العصر الحالي.
ولد عام 1366هـ بقرية القرن المستقيم ببلاد العوامر، في أسرة متدينة، حيث كان والده إماماً وخطيباً في الجيش السعودي.
تلقى تعليمه الأولي في كُتَّاب قريته، وختم القرآن الكريم نظراً على يد الشيخ محمد بن إبراهيم الحذيفي العامري، مع حفظ بعض أجزائه، كما حفظ ودرس بعض المتون في العلوم الشرعية المختلفة. وفي عام 1381هـ التحق بالمدرسة السلفية الأهلية ببلجرشي وتخرج فيها بما يعادل المرحلة المتوسطة، ثم التحق بالمعهد العلمي ببلجرشي عام 1383هـ وتخرج فيه سنة 1388هـ، مكملاً للمرحلة الثانوية.
واصل دراسته الجامعية بكلية الشريعة بالرياض عام 1388هـ وتخرج فيها عام 1392هـ، وبعد تخرجه عين مدرساً بالمعهد العلمي ببلجرشي وقام بتدريس التفسير والتوحيد والنحو والصرف والخط إلى جانب ما يقوم به من الإمامة والخطابة في جامع بلجرشي الأعلى.
حصل على درحة الماجستير من جامعة الأزهر عام 1395هـ ، وحصل على الدكتوراه من الجامعة نفسها ـ قسم الفقه شعبة السياسة الشرعية ـ وكان موضوع الرسالة "طرائق الحكم المختلفة في الشريعة الإسلامية دراسة مقارنة بين المذاهب الإسلامية".
عمل في الجامعة الإسلامية منذ عام 1397هـ، فدرس التوحيد والفقه في كلية الشريعة، كما درَّس في كلية الحديث وكلية الدعوة وأصول الدين، ودرس المذاهب بقسم الدراسات العليا، وقام بتدريس القراءات بكلية القرآن الكريم ـ قسم القراءات.
وإلى جانب عمله بالتدريس الجامعي، فقد تولى الإمامة والخطابة لفترات في مسجد قباء ـ ثم عين إماماً وخطيباً للمسجد النبوي في 6/6/1399هـ.
ونقل بعد ذلك إماماً إلى المسجد الحرام في أول رمضان عام 1401هـ .
ثم أعيد إماماً وخطيباً للمسجد النبوي عام 1402هـ .
له مشاركات في عدد من اللجان والهيئات العلمية ومنها:
رئيس اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية.
عضو لجنة الإشراف على تسجيل المصاحف المرتلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
عضو الهيئة العليا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
كما شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها.
ويعد صاحب الترجمة أحد القراء في المملكة والعالم الإسلامي،وله تسجيلات إذاعية في عدد من الإذاعات داخل المملكة وخارجها، وقد أجيز في القراءات من عدد من كبار القراء وهم:
الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات ـ إجازة في القراءات العشر.
الشيخ عامر السيد عثمان ـ إجازة برواية حفص وقرأ عليه بالسبع ولم يكمل سورة البقرة بسبب وفاة الشيخ.
الشيخ عبد الفتاح القاضي ـ قرأ عليه ختمة برواية حفص.
كما نال إجازة في الحديث من الشيخ حماد الأنصاري.
الشيخ عبد المجيد بن حسن جبرتي
بدأ دراسته أولاً في بلاده، ثم واصل دراسته في دار العلوم الشرعية بالمدينة المنورة إبَّان جدتها وقوة دراستها، حين كان بها القسم العالي للعلوم الدينية والعربية، وواصل دراسته أيضاً الدينية والعربية في المسجد النبوي على عدة مشايخ منهم الشيخ الطيب رحمه الله.
وقد اختير للتعليم فالتحق بمديرية التعليم آنذاك، وكان أول مؤسس لمدرسة شقراء سنة 1360هـ فقام بها خير قيام، وكان لفضيلته أكبر الأثر في جميع أبنائها خاصة وفي أهالي البلدة عامة.
وفي سنة 1366هـ التحق بسلك القضاء فعين بمحكمة رابغ، وعمل بها لمدة ست سنوات إلى عام 1371هـ.
وفي عام 1371هـ نقل إلى محكمة المدينة، ثم كان المساعد الثاني لفضيلة الرئيس الشيخ عبد الله بن زاحم رحمه الله، وكان المساعد الأول فضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح .
وفي سنة 1373هـ بدأ الصلاة بالمسجد النبوي مساعداً للشيخ عبد العزيز بن صالح يعاونه في الصلوات الخمس، وينوب عنه في جميعها، وفي الخطبة عند غيابه، ويشترك معه في صلاتي التراويح والقيام.
وفي عام 1390هـ عين عضواً في محكمة التمييز بالمنطقة الغربية، وانتدب للهيئة العلمية.
الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ
هو حسين بن عبد العزيز بن حسين آل الشيخ، نشأ في طلب العلم صغيراً، وبعد أن درس المتوسطة والثانوية، التحق بكلية الشريعة (بالرياض)، وتخرج فيها بتقدير ممتاز، ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء ونال فيه درجة الماجستير بتقدير ممتاز أيضاً، وكانت الأطروحة بعنوان (أحكام الإحداد في الفقه الإسلامي) ولا يزال ينتظر مناقشة أطروحة الدكتوراه المقدمة بعنوان (القواعد الفقهية للدعوى).
تتلمذ على عدد من المشايخ، فأخذ التوحيد وزاد المعاد عن الشيخ فهد الحميد، والفقه والحديث عن الشيخ عبد الله الجبرين، والفقه أيضاً عن الشيخ، عبد العزيز الداود، كما أخذ عن الشيخ عبد الله الغديان قواعد الفقه وبعض الدروس الأخرى، وحضر دروس الشيخ عبد العزيز بن باز.
وقام بإلقاء العديد من الدروس العلمية في الفقه والتوحيد والحديث والقواعد، بالإضافة إلى بعض المحاضرات في الجامع الكبير وغيره بالرياض.
وعين ملازماً قضائياً عام 1406هـ ثم قاضياً عام 1411هـ في المحكمة الكبرى بنجران، وفي عام 1412هـ تم نقله إلى المحكمة الكبرى بالرياض، ومكث فيها إلى أن انتقل في 25/8/1418هـ إلى المحكمة الكبرى بالمدينة المنورة.
صدر بعدها الأمر السامي بتعيينه إماماً وخطيباً للمسجد النبوي الشريف ولا يزال عند إعداد هذه المعلومة 1419هـ على رأس عمله.
له بعض البحوث العلمية التي لم تنشر ومنها بحوث قضائية وجنائية ورسالة كبيرة في أحكام السلام، وأحكام يوم عاشوراء.
الشيخ عبدالله بن محمد بن زاحم
هو الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب بن عثمان بن زاحم بن أزد قحطان في اليمن، هاجر أجداده إلى نجد واستقروا فيها منذ امد طويل.
ولد صاحب الترجمة في قرية القصب من قرى اليمامة في الوشم في سنة 1350ه وكان أبوه إماماً لمسجد القصب فاهتم بتحفيظه القرآن الكريم، وتلقينه مبادئ العلوم الأساسية، ولما توفي والده - وكان له اثنا عشر عاماً - انتقل إلى رعاية عمه الشيخ عبدالله بن عبدالوهاب في الرياض الذي كان رئيساً للمحكمة الشرعية الكبرى هناك. وفي عام 1363ه انتقل عمه الشيخ عبدالله إلى المدينة المنورة مع أسرته فكان في معيته، فقدموا المدينة المنورة بعد أداء فريضة الحج، وهي المرة الأولى التي يزور فيها مكة والمدينة، والتحق بعد استقرارهم بالمدينة بالمدرسة الناصرية الابتدائية، وبعد تخرجه منها عمل بوظيفة مساعد كاتب ضبط في المحكمة بالمدينة، ثم راح مساءً ينهل من علوم المشايخ آنذاك، كالشيخ محمد الخيال، والشيخ عبدالعزيز بن صالح، والشيخ عبدالرحمن الإفريقي، وغيرهم.
ولما افتتح المعهد العلمي بالرياض سنة 1371ه، ترك الشيخ وظيفته في المحكمة والتحق به للاستزادة من العلم، وكان يحضر دروس الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ بن عُودان وعبدالرزاق عفيفي، والشيخ عبدالعزيز بن باز، وكان في فترات الإجازة يعود إلى المدينة المنورة لملازمة علمائها، فقرأ على الشيخ محمد الأمين الشنقيطي وغيره، وبعد تخرجه من المعهد، التحق بكلية الشريعة في الرياض، وتخرج فيها عام 1378ه، فعين مساعداً لرئيس محكمة حائل، فلما تقاعد رئيسها صار رئيساً لها عام 1380ه في حائل.
وفي سنة 1390ه عاد إلى المدينة المنورة مساعداً لرئيس المحكمة فيها، ثم عين إماماً وخطيباً في المسجد النبوي الشريف أواخر عام 1391ه.
وعيّن رئيساً لمحاكم منطقة المدينة المنورة عام 1416ه بعد وفاة رئيسها السابق الشيخ عبدالعزيز بن صالح، وبعد سنة طلب إحالته على التقاعد فأجيب إلى طلبه في أواخر سنة 1417ه.
له عدد من الكتب والرسائل المطبوعة، وهي مختارات من الخطب التي ألقاها من منبر المسجد النبوي، وله نشاطات في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة.
وافاه أجله المحتوم في الثالث من ذي القعدة عام 1423ه.
وحزن الناس لفقده، رحمه الله رحمة واسعة.
إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفاً من كل هالك ودركاً من كل فائت {وإنما يُوفى الصَّابرون أجرهم بغير حساب}.
كتبه محمد بن عثمان القاضي @
@ أمين المكتبة العلمية الصالحية - عنيزة الخميس 27 ذو القعدة 1423العدد 12641 السنة 38 جريدة الرياض
الشيخ صالح الزغيبي
ولد في القصيم، ونشأ في طلب العلم، حيث حفظ القرآن الكريم، وظل يترقى إلى أن أكرمه الله تعالى بإمامة الحرم النبوي الشريف منفرداً، في حوالي عام 1345هـ فمكث فيها ما يقرب من خمس وعشرين سنة.
كان رحمه الله صالحاً، عابداً، لا يفتر عن تلاوة القرآن الكريم، حريصاً على الإمامة والجماعة لم يتخلف عن صلاة قط إلا لمرض، ولم يخرج من المدينة المنورة إلا مرة واحدة للحج.
وله في ذلك غرائب ونوادر، فمن ذلك: أنه دخل في الصلاة مرة، فاحتاج للوضوء فأشار للناس أن مكانكم، ثم ذهب فتطهر وعاد للصلاة ولم يستخلف؛ لأنه كان حريصاً أن لا تفوته جماعة الحرم النبوي ما دام بالمدينة.
وكان إمام الحرم المكي في وقته ربما يطلق على نفسه: إمام الحرمين، وقد حاول جاهداً أن يصلي بالمسجد النبوي ولو مرة واحدة حتى يتحقق بهذا اللقب فلم يمكنه الشيخ من ذلك.
ومن عجائب ما وقع له أنه استيقظ مرة لصلاة الفجر، وبعد أن توضأ وأراد لبس الحذاء لدغته عقرب في قدمه، ولم يجد من يسعفه أو يخبر نائبه، فتجلد ونزل إلى الحرم كعادته، وانتظر موعد الإقامة ـ وهي بعد ثلث ساعة من الأذان ـ ولم يقدمها حرصاً على إدراك الناس للجماعة ـ وكل ذلك ولم يعلم بحالته أحد ـ وبعد الانتهاء من الصلاة أخبر بعض الحاضرين فقرأ عليه بعضهم وسارعوا في إسعافه.
وكان رحمه الله إذا أتى لصلاة العصر لا يخرج حتى يصلي العشاء، وإذا أتى لصلاة الفجر لا يخرج حتى تطلع الشمس.
ولما ثقل في آخر عمره صار ينيب عنه الشيخ عبد العزيز ين صالح (انظر ترجمته)، في الجهرية والجمعة والتراويح.
توفي سنة 1370هـ عن عمر يناهز الثمانين، ودفن بالبقيع رحمه الله تعالى.
مــاهــر بــن حمد بن معيقل المعيقلي البلوي
صاحب الصوت الندي والقراءة الخاشعة
ليأسر قلوب المصلين بتلاوته الندية جزاه الله عنا خير الجزاء
من :: محافظة الوجه شمال المملكة.. أنتقل والدة إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..(وولد الشيخ هناك)
فتربى الشيخ ماهر هناك .. وحفظ القرآن الكريم .. ودرس في كلية المعلمين في المدينة .. وتخرج منها معلماً لمادة الرياضيات
..أنتقل بعد ذلك إلى مكة المكرمة ليصبح معلماً فيها .. في مدرسة بلاط الشهداء .. بعد ذلك أصبح مرشداً طلابياً في متوسطة الأمير عبدالمجيد في مكة المكرمة ..
... الشيخ حفظه الله .. متزوج ..ولديه أربعة أطفال ..بنتان وولدان ..وقد ألحقهم جميعاً بمدارس تحفيظ كتاب الله ..
الشيخ ماهر وفقه الله .. إمام لجامع عبدالرحمن السعدي ..بحي العوالي بمكة المكرمة ..
ويأم الناس فيه كل يوم ماعدا شهر رمضان المبارك ..فأنه قد عُين إمام في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة .عام 1426-1427
الشيخ عبد الله بن عواد الجهني
ليسانس كلية القرآن الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة, حفظ القرآن صغيرا وفاز بالمركز الأول مكرر في مسابقة القرآن الكريم العالمية في مكة المكرمة وعمره آنذاك ستة عشر عاما, أم المسلمين في مسجد القبلتين... وبعد ذلك لمدة سنتين متواليتين في الحرم النبوي الشريف, وكان عمره آنذاك واحد وعشرون عاما.
عين عضو هيئة تدريس في كلية المعلمين بالمدينة النبوية وأم المسلمين بعد ذلك في مسجد قباء لمدة أربع سنوات, صدر له بعد ذلك تكليف من المقام السامي الكريم بامامة المسلمين في المسجد الحرام في مكة المكرمة في صلاة التراويح لعامي 1426 -وعام 1427.
وما زال أجازه عديد من علماء القراءات المعروفين على مستوى العالم وأمتدحوا قرائته, من هؤلاء المشائخ: فضيلة الشيخ الزيات رحمه الله, وفضيلة الشيخ ابراهيم الأخضر القيم شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف, والدكتور على الحذيفي أمام المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
يتمتع الشيخ عبدالله بالصوت الجميل والقراءة المتقنة والمجودة مع امتلاكه جهورة الصوت, حاليا هو طالب دراسات عليا لمرحلة الماجستير جامعة أم القرى في مكة المكرمة
الشيخ الخربوش
معذرة لا أعلم اسمه فقط لقبه - كان يصلي بالناس على ما أعتقد الظهر أو العصر
الشيخ محمد علي ثاني
كان يصلي الوتر في العشر الأواخر (بعد صلاة التراويح ) وآخر سنة أم في صلاة الوتر كان عام 1411 هجرية.
الشيخ عبد القادر شيبة الحمد
أم في الحرم النبوي في صلاة التهجد لعام 1406 هجرية مشاركة مع المشايخ ( عبد الله الزاحم - وعبد العزيز بن صالح وإبراهيم الأخضر)
الشيخ محمد عابد
إمام وخطيب مسجد قباء شارك في التراويح عام 1410 لثلاثة ليالي وهي الليلة الرابعة والخامسة والسادسة وفي التهجد ليلة واحد وعشرين واثنان وعشرين.
الشيخ عبد الودود حنيف
عام 1414 شارك في التهجد مع المشايخ الزاحم والأخضر والحذيفي
الشيخ علي السديس
تهجد عام 1415 و1416 و1417
ومن يستطيع ايجاد معلومات عن باقي الائمه الذين لم نذكرهم او تعديل على المعلومات التي وضعتها لكم
ان لايبخل علينا بها
دمتم بكل الود
bnsalah
احبتي اعضاء اعضاء منتدى روائع
اقدم لكم نبذه مختصره عن أئمة الحرم النبوي الشريف .. فبعضها جمعتها من المواقع
وبعضها بإجتهاد شخصي .. واتمنى منكم من لديه اي اضافه او تعديل ان لايبخل علينا
بها .. لكي تعم المعرفه و الفائده على الجميع
الشيخ إبراهيم الأخضر
هو: إبراهيم بن الأخضر القيم، ولد في المدينة المنورة عام 1364هـ، نشأ بها وتلقى تعليمه في مدارسها، حيث درس في مدرسة دار الحديث، ثم مدرسة النجاح، فالمعهد العلمي، ثم المدرسة الصناعية الثانوية.
حفظ القرآن الكريم على الأستاذ عمر الحيدري، وقرأه على شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف/ الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر برواية حفص، ثم قرأ عليه القراءات السبع.
وقرأ وتتلمذ على عدد من المشايخ، منهم: الشيخ عامر بن السيد عثمان، والشيخ أحمد بن عبد العزيز الزيات، وتتلمذ كذلك على الشيخ عبد الفتاح القاضي وقرأ عليه القراءات العشر، وتتلمذ في العقيدة والفقه واللغة على الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان.
مارس العديد من الوظائف والمهام، حيث ابتدأ حياته العملية مدرساً في التعليم الصناعي، فمدرساً بمدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة، ثم إماماً في المسجد الحرام.
بعد ذلك عين برتبة أستاذ مساعد في كلية القرآن الكريم وكلية الدعوة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودرس في المعهد العلمي للدعوة الإسلامية التابع لجامعة الإمام.
ومنذ عام 1406هـ ولمدة تسع سنوات، شارك بالإمامة في المسجد النبوي الشريف، وقد تتلمذ عليه في القراءات الكثير من الطلبة داخل المملكة وخارجها.
له نشاط كبير في مجال تحفيظ القرآن الكريم والخدمات الاجتماعية، وهو عضو في عدد من اللجان والجمعيات، ومنها:
جماعة تحفيظ القرآن.
الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية.
لجنة التحكيم المحلية والدولية لمسابقة القرآن الكريم التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
كما إن له نشاطاً إعلامياً وأدبياً إذ شارك في عدد من الحلقات الإذاعية والتلفزيونية، وألقى العديد من المحاضرات في منتديات علمية مختلفة، وكذلك له تسجيلات قرآنية وأشرطة كاسيت في معظم مكتبات العالم الإسلامي.
عبد الباري الثبيتي
هو: عبد الباري بن عواض بن علي الثبيتي، ولد في مكة المكرمة عام 1380هـ نشأ بها وتلقى تعليمه الأولي والثانوي في مدارسها، ثم تابع دراسته الجامعية والعليا، فحصل على بكالوريوس علوم من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1405هـ وعلى دبلوم عالٍ في الشريعة بتقدير ممتاز من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1409هـ، ثم على ماجستير من كلية الشريعة بنفس الجامعة بتقدير ممتاز عام 1415هـ، وهو حين كتابة هذه الترجمة (1418هـ) يحضر لدرجة العالمية الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
عمل مدرساً لتحفيظ القرآن بمكة المكرمة في الفترة المسائية وهو في سن مبكرة وهو لم يتجاوز التاسعة من عمره، وأشرف على بعض حلقات تحفيظ القرآن الكريم بمدينة جدة.
ابتعث عام 1397هـ من قبل جماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة لإمامة المسلمين في صلاة التراويح لشهر رمضان في أحد المراكز الإسلامية ببريطانيا.
حصل على المركز الأول في المسابقة الدولية لتحفيظ القرآن وتلاوته وتجويده في عامها الأول التي أقيمت بمكة المكرمة عام 1399هـ.
له نشاطات متعددة في مجال تحفيظ القرآن الكريم والخدمات الاجتماعية، وهو عضو في عدة مجالس وجمعيات خيرية ولجان ومنها:
مجلس إدارة الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة.
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة.
الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بجدة.
لجنة تحكيم المسابقة المحلية لتلاوة القرآن الكريم وتجويده.
مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بجدة.
ومنذ أواخر عام 1414هـ، وهو يشارك في إمامة وخطابة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
الشيخ عبد العزيز بن صالح
هو عبد العزيز بن صالح آل صالح، ولد بالمجمعة عام 1331هـ، وتوفي والده صغيراً، فكفله أخوه الأكبر عثمان، فنشأ نشأة حسنة، حفظ القرآن دون البلوغ، وتابع تحصيله العلمي على عدد من المشايخ، منهم الشيخ عبد الله بن عبد الوهاب بن زاحم، ومحمد الخيال، وعبد الله بن حميد، وأكثر الأخذ عن الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري، فدرس عليه في مختلف العلوم الشرعية واللغوية، وأنهى دراسة التجويد على شيخ القراء في المسجد النبوي الشيخ حسن الشاعر.
ولفصاحته ونبوغه عين إماماً وخطيباً للمسجد الجامع في المجمعة، ثم رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها، ثم قاضياً في محكمة الرياض، وفي عام 1364هـ انتقل برفقة الشيخ عبد الله بن زاحم إلى المدينة المنورة، فعين معاوناً ثانياً له، فمساعداً لرئيس المحاكم الشرعية عام 1365هـ.
وفي شعبان من سنة 1367هـ بدأ الإمامة في المسجد النبوي الشريف مساعداً للشيخ صالح الزغيبي، ثم أسندت الإمامة والخطابة إليه عام 1370هـ على إثر وفاة الشيخ صالح رحمه الله.
ولما توفي الشيخ عبد الله بن زاحم عام 1374هـ أسندت إليه رئاسة المحاكم الشرعية في المدينة المنورة.
وكان رحمه الله رغم هذه الأعمال له حلقات في المسجد النبوي ثم في البيت يدرس فيها التوحيد والفرائض، وكان له عدد من التلاميذ منهم الشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم فنتوخ، وعبد العزيز بن محمد بن زاحم، وعبد الله بن محمد بن زاحم، وسيف بن سعيد وغيرهم.
ولما أسس مجلس القضاء الأعلى، ومجلس هيئة كبار العلماء، عين الشيخ عبد العزيز عضواً فيهما، وأسندت إليه رئاسة الهيئة أكثر من مرة.
ولما ضعفت صحته أحيل إلى التقاعد عام 1414هـ.
كان رحمه الله حريصاً على العلم والتحصيل، بليغاً، يحب البر والإحسان، وصلة الأرحام.
توفي في 27/2/1415هـ ودفن في البقيع
الشيخ محمد أيوب
هو محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان عمر.
ولد في مكة المكرمة عام 1372هـ. وبها نشأ وتلقى تعليمه الأولي، حيث حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ/ خليل بن عبد الرحمن القارئ في مسجد بن لادن التابع لجماعة تحفيظ القرآن عام 1385هـ، وحصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة تحفيظ القرآن التابعة لوزارة المعارف عام 1386هـ، ثم انتقل إلى المدينة المنورة ودرس المرحلتين المتوسطة والثانوية في معهد المدينة العلمي، وتخرج فيه عام 1392هـ.
التحق بالجامعة الإسلامية وتخرج في كلية الشريعة عام 1396هـ، ثم تخصص في التفسير وعلوم القرآن، فحصل على درجة الماجستير من كلية القرآن، وكان موضوع الرسالة ((سعيد بن جبير ومروياته في التفسير من أول القرآن إلى آخر سورة التوبة)).
وحصل على درجة الدكتوراه من الكلية نفسها عام 1408هـ، وكان موضوع الرسالة: ((مرويات سعيد بن جبير في التفسير من أول سورة يونس إلى آخر القرآن)).
عمل بعد تخرجه في المرحلة الجامعية الأولى معيداً بكلية القرآن من 1397 ـ 1398هـ، وكلف بأمانة امتحانات الكلية لمدة عشر سنوات، وأصبح عضو هيئة التدريس في قسم التفسير منذ حصوله على الدكتوراه .
وإضافة إلى عمله الجامعي فهو عضو في اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
كما تولى الإمامة والخطابة في عدد من مساجد المدينة، ومنها:
إمام متعاون في المسجد النبوي منذ عام 1410هـ.
إمام في مسجد قباء لصلاتي التراويح والقيام.
إمام مسجد العنابية من عام 1394 ـ 1403هـ.
إمام مسجد عبد الله الحسيني من 1403هـ .
يعمل خطيباً في مسجد أحمد بن حنبل بالحرة الشرقية.
وإضافة إلى دراسته في المدارس الحكومية والجامعة فقد تتلمذ على العديد من المشايخ والعلماء في المدينة ودرس عليهم ألواناً من العلوم الشرعية، ومنها التفسير وعلومه، الفقه على المذاهب الأربعة، الحديث وعلومه ومصطلحه، التفسير وأصول الفقه، وغير ذلك.
وكان من شيوخه:
الشيخ عبد العزيز محمد عثمان ـ الشيخ محمد سيد طنطاوي ـ الشيخ أكرم ضياء العمري ـ الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ـ الشيخ عبد المحسن العباد ـ الشيخ عبد الله محمد الغنيمان ـ الشيخ أبو بكر الجزائري ـ وغيرهم.
حصل على عدد من الإجازات في القراءات ومنها:
إجازة برواية حفص من شيخ قراء المدينة حسن بن إبراهيم الشاعر، ومن الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات، والشيخ خليل بن عبد الرحمن القارئ.
شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات، ومنها:
ندوة الشباب في مدينة كامبيس في البرازيل مع وفد من الجامعة الإسلامية.
دورات لتعليم اللغة العربية في عدد من الدول الإسلامية: باكستان، تركيا، السنغال، ماليزيا.
إمامة صلاة التراويح في مسجد برمنجهام ببريطانيا بتكليف من الجامعة الإسلامية.
يعد الشيخ محمد أيوب من القراء المشهورين في المملكة والعالم الإسلامي، وله تسجيلات قرآنية في الإذاعة والتلفزيون، وقد سجل له مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف القرآن كاملاً، حيث يتم بثه من إذاعة القرآن الكريم، وسجلت له أيضاً قراءات صلاة التراويح والقيام في المسجد النبوي الشريف، وهي تنشر كذلك تباعاً في الإذاعة.
له مقالة بعنوان: (أليس للعلماء حق كغيرهم) وهي عن حياة الشيخ الحافظ الجامع محمود سيبويه رحمه الله.
الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي
هو علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد الحذيفي ، نسبة إلى قبيلة آل حذيفة من العوامر _ والنسبة إلى العوامر: العامري ـ والعوامر من بني خثعم، وتقع ديار العوامر بالعريضة الشمالية جنوب مكة المكرمة بثلاثمائة وستين كيلاً ، وقد تولى آل حذيفة مشيخة العوامر منذ عدة قرون حتى العصر الحالي.
ولد عام 1366هـ بقرية القرن المستقيم ببلاد العوامر، في أسرة متدينة، حيث كان والده إماماً وخطيباً في الجيش السعودي.
تلقى تعليمه الأولي في كُتَّاب قريته، وختم القرآن الكريم نظراً على يد الشيخ محمد بن إبراهيم الحذيفي العامري، مع حفظ بعض أجزائه، كما حفظ ودرس بعض المتون في العلوم الشرعية المختلفة. وفي عام 1381هـ التحق بالمدرسة السلفية الأهلية ببلجرشي وتخرج فيها بما يعادل المرحلة المتوسطة، ثم التحق بالمعهد العلمي ببلجرشي عام 1383هـ وتخرج فيه سنة 1388هـ، مكملاً للمرحلة الثانوية.
واصل دراسته الجامعية بكلية الشريعة بالرياض عام 1388هـ وتخرج فيها عام 1392هـ، وبعد تخرجه عين مدرساً بالمعهد العلمي ببلجرشي وقام بتدريس التفسير والتوحيد والنحو والصرف والخط إلى جانب ما يقوم به من الإمامة والخطابة في جامع بلجرشي الأعلى.
حصل على درحة الماجستير من جامعة الأزهر عام 1395هـ ، وحصل على الدكتوراه من الجامعة نفسها ـ قسم الفقه شعبة السياسة الشرعية ـ وكان موضوع الرسالة "طرائق الحكم المختلفة في الشريعة الإسلامية دراسة مقارنة بين المذاهب الإسلامية".
عمل في الجامعة الإسلامية منذ عام 1397هـ، فدرس التوحيد والفقه في كلية الشريعة، كما درَّس في كلية الحديث وكلية الدعوة وأصول الدين، ودرس المذاهب بقسم الدراسات العليا، وقام بتدريس القراءات بكلية القرآن الكريم ـ قسم القراءات.
وإلى جانب عمله بالتدريس الجامعي، فقد تولى الإمامة والخطابة لفترات في مسجد قباء ـ ثم عين إماماً وخطيباً للمسجد النبوي في 6/6/1399هـ.
ونقل بعد ذلك إماماً إلى المسجد الحرام في أول رمضان عام 1401هـ .
ثم أعيد إماماً وخطيباً للمسجد النبوي عام 1402هـ .
له مشاركات في عدد من اللجان والهيئات العلمية ومنها:
رئيس اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية.
عضو لجنة الإشراف على تسجيل المصاحف المرتلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
عضو الهيئة العليا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
كما شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها.
ويعد صاحب الترجمة أحد القراء في المملكة والعالم الإسلامي،وله تسجيلات إذاعية في عدد من الإذاعات داخل المملكة وخارجها، وقد أجيز في القراءات من عدد من كبار القراء وهم:
الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات ـ إجازة في القراءات العشر.
الشيخ عامر السيد عثمان ـ إجازة برواية حفص وقرأ عليه بالسبع ولم يكمل سورة البقرة بسبب وفاة الشيخ.
الشيخ عبد الفتاح القاضي ـ قرأ عليه ختمة برواية حفص.
كما نال إجازة في الحديث من الشيخ حماد الأنصاري.
الشيخ عبد المجيد بن حسن جبرتي
بدأ دراسته أولاً في بلاده، ثم واصل دراسته في دار العلوم الشرعية بالمدينة المنورة إبَّان جدتها وقوة دراستها، حين كان بها القسم العالي للعلوم الدينية والعربية، وواصل دراسته أيضاً الدينية والعربية في المسجد النبوي على عدة مشايخ منهم الشيخ الطيب رحمه الله.
وقد اختير للتعليم فالتحق بمديرية التعليم آنذاك، وكان أول مؤسس لمدرسة شقراء سنة 1360هـ فقام بها خير قيام، وكان لفضيلته أكبر الأثر في جميع أبنائها خاصة وفي أهالي البلدة عامة.
وفي سنة 1366هـ التحق بسلك القضاء فعين بمحكمة رابغ، وعمل بها لمدة ست سنوات إلى عام 1371هـ.
وفي عام 1371هـ نقل إلى محكمة المدينة، ثم كان المساعد الثاني لفضيلة الرئيس الشيخ عبد الله بن زاحم رحمه الله، وكان المساعد الأول فضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح .
وفي سنة 1373هـ بدأ الصلاة بالمسجد النبوي مساعداً للشيخ عبد العزيز بن صالح يعاونه في الصلوات الخمس، وينوب عنه في جميعها، وفي الخطبة عند غيابه، ويشترك معه في صلاتي التراويح والقيام.
وفي عام 1390هـ عين عضواً في محكمة التمييز بالمنطقة الغربية، وانتدب للهيئة العلمية.
الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ
هو حسين بن عبد العزيز بن حسين آل الشيخ، نشأ في طلب العلم صغيراً، وبعد أن درس المتوسطة والثانوية، التحق بكلية الشريعة (بالرياض)، وتخرج فيها بتقدير ممتاز، ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء ونال فيه درجة الماجستير بتقدير ممتاز أيضاً، وكانت الأطروحة بعنوان (أحكام الإحداد في الفقه الإسلامي) ولا يزال ينتظر مناقشة أطروحة الدكتوراه المقدمة بعنوان (القواعد الفقهية للدعوى).
تتلمذ على عدد من المشايخ، فأخذ التوحيد وزاد المعاد عن الشيخ فهد الحميد، والفقه والحديث عن الشيخ عبد الله الجبرين، والفقه أيضاً عن الشيخ، عبد العزيز الداود، كما أخذ عن الشيخ عبد الله الغديان قواعد الفقه وبعض الدروس الأخرى، وحضر دروس الشيخ عبد العزيز بن باز.
وقام بإلقاء العديد من الدروس العلمية في الفقه والتوحيد والحديث والقواعد، بالإضافة إلى بعض المحاضرات في الجامع الكبير وغيره بالرياض.
وعين ملازماً قضائياً عام 1406هـ ثم قاضياً عام 1411هـ في المحكمة الكبرى بنجران، وفي عام 1412هـ تم نقله إلى المحكمة الكبرى بالرياض، ومكث فيها إلى أن انتقل في 25/8/1418هـ إلى المحكمة الكبرى بالمدينة المنورة.
صدر بعدها الأمر السامي بتعيينه إماماً وخطيباً للمسجد النبوي الشريف ولا يزال عند إعداد هذه المعلومة 1419هـ على رأس عمله.
له بعض البحوث العلمية التي لم تنشر ومنها بحوث قضائية وجنائية ورسالة كبيرة في أحكام السلام، وأحكام يوم عاشوراء.
الشيخ عبدالله بن محمد بن زاحم
هو الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب بن عثمان بن زاحم بن أزد قحطان في اليمن، هاجر أجداده إلى نجد واستقروا فيها منذ امد طويل.
ولد صاحب الترجمة في قرية القصب من قرى اليمامة في الوشم في سنة 1350ه وكان أبوه إماماً لمسجد القصب فاهتم بتحفيظه القرآن الكريم، وتلقينه مبادئ العلوم الأساسية، ولما توفي والده - وكان له اثنا عشر عاماً - انتقل إلى رعاية عمه الشيخ عبدالله بن عبدالوهاب في الرياض الذي كان رئيساً للمحكمة الشرعية الكبرى هناك. وفي عام 1363ه انتقل عمه الشيخ عبدالله إلى المدينة المنورة مع أسرته فكان في معيته، فقدموا المدينة المنورة بعد أداء فريضة الحج، وهي المرة الأولى التي يزور فيها مكة والمدينة، والتحق بعد استقرارهم بالمدينة بالمدرسة الناصرية الابتدائية، وبعد تخرجه منها عمل بوظيفة مساعد كاتب ضبط في المحكمة بالمدينة، ثم راح مساءً ينهل من علوم المشايخ آنذاك، كالشيخ محمد الخيال، والشيخ عبدالعزيز بن صالح، والشيخ عبدالرحمن الإفريقي، وغيرهم.
ولما افتتح المعهد العلمي بالرياض سنة 1371ه، ترك الشيخ وظيفته في المحكمة والتحق به للاستزادة من العلم، وكان يحضر دروس الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ بن عُودان وعبدالرزاق عفيفي، والشيخ عبدالعزيز بن باز، وكان في فترات الإجازة يعود إلى المدينة المنورة لملازمة علمائها، فقرأ على الشيخ محمد الأمين الشنقيطي وغيره، وبعد تخرجه من المعهد، التحق بكلية الشريعة في الرياض، وتخرج فيها عام 1378ه، فعين مساعداً لرئيس محكمة حائل، فلما تقاعد رئيسها صار رئيساً لها عام 1380ه في حائل.
وفي سنة 1390ه عاد إلى المدينة المنورة مساعداً لرئيس المحكمة فيها، ثم عين إماماً وخطيباً في المسجد النبوي الشريف أواخر عام 1391ه.
وعيّن رئيساً لمحاكم منطقة المدينة المنورة عام 1416ه بعد وفاة رئيسها السابق الشيخ عبدالعزيز بن صالح، وبعد سنة طلب إحالته على التقاعد فأجيب إلى طلبه في أواخر سنة 1417ه.
له عدد من الكتب والرسائل المطبوعة، وهي مختارات من الخطب التي ألقاها من منبر المسجد النبوي، وله نشاطات في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة.
وافاه أجله المحتوم في الثالث من ذي القعدة عام 1423ه.
وحزن الناس لفقده، رحمه الله رحمة واسعة.
إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفاً من كل هالك ودركاً من كل فائت {وإنما يُوفى الصَّابرون أجرهم بغير حساب}.
كتبه محمد بن عثمان القاضي @
@ أمين المكتبة العلمية الصالحية - عنيزة الخميس 27 ذو القعدة 1423العدد 12641 السنة 38 جريدة الرياض
الشيخ صالح الزغيبي
ولد في القصيم، ونشأ في طلب العلم، حيث حفظ القرآن الكريم، وظل يترقى إلى أن أكرمه الله تعالى بإمامة الحرم النبوي الشريف منفرداً، في حوالي عام 1345هـ فمكث فيها ما يقرب من خمس وعشرين سنة.
كان رحمه الله صالحاً، عابداً، لا يفتر عن تلاوة القرآن الكريم، حريصاً على الإمامة والجماعة لم يتخلف عن صلاة قط إلا لمرض، ولم يخرج من المدينة المنورة إلا مرة واحدة للحج.
وله في ذلك غرائب ونوادر، فمن ذلك: أنه دخل في الصلاة مرة، فاحتاج للوضوء فأشار للناس أن مكانكم، ثم ذهب فتطهر وعاد للصلاة ولم يستخلف؛ لأنه كان حريصاً أن لا تفوته جماعة الحرم النبوي ما دام بالمدينة.
وكان إمام الحرم المكي في وقته ربما يطلق على نفسه: إمام الحرمين، وقد حاول جاهداً أن يصلي بالمسجد النبوي ولو مرة واحدة حتى يتحقق بهذا اللقب فلم يمكنه الشيخ من ذلك.
ومن عجائب ما وقع له أنه استيقظ مرة لصلاة الفجر، وبعد أن توضأ وأراد لبس الحذاء لدغته عقرب في قدمه، ولم يجد من يسعفه أو يخبر نائبه، فتجلد ونزل إلى الحرم كعادته، وانتظر موعد الإقامة ـ وهي بعد ثلث ساعة من الأذان ـ ولم يقدمها حرصاً على إدراك الناس للجماعة ـ وكل ذلك ولم يعلم بحالته أحد ـ وبعد الانتهاء من الصلاة أخبر بعض الحاضرين فقرأ عليه بعضهم وسارعوا في إسعافه.
وكان رحمه الله إذا أتى لصلاة العصر لا يخرج حتى يصلي العشاء، وإذا أتى لصلاة الفجر لا يخرج حتى تطلع الشمس.
ولما ثقل في آخر عمره صار ينيب عنه الشيخ عبد العزيز ين صالح (انظر ترجمته)، في الجهرية والجمعة والتراويح.
توفي سنة 1370هـ عن عمر يناهز الثمانين، ودفن بالبقيع رحمه الله تعالى.
مــاهــر بــن حمد بن معيقل المعيقلي البلوي
صاحب الصوت الندي والقراءة الخاشعة
ليأسر قلوب المصلين بتلاوته الندية جزاه الله عنا خير الجزاء
من :: محافظة الوجه شمال المملكة.. أنتقل والدة إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..(وولد الشيخ هناك)
فتربى الشيخ ماهر هناك .. وحفظ القرآن الكريم .. ودرس في كلية المعلمين في المدينة .. وتخرج منها معلماً لمادة الرياضيات
..أنتقل بعد ذلك إلى مكة المكرمة ليصبح معلماً فيها .. في مدرسة بلاط الشهداء .. بعد ذلك أصبح مرشداً طلابياً في متوسطة الأمير عبدالمجيد في مكة المكرمة ..
... الشيخ حفظه الله .. متزوج ..ولديه أربعة أطفال ..بنتان وولدان ..وقد ألحقهم جميعاً بمدارس تحفيظ كتاب الله ..
الشيخ ماهر وفقه الله .. إمام لجامع عبدالرحمن السعدي ..بحي العوالي بمكة المكرمة ..
ويأم الناس فيه كل يوم ماعدا شهر رمضان المبارك ..فأنه قد عُين إمام في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة .عام 1426-1427
الشيخ عبد الله بن عواد الجهني
ليسانس كلية القرآن الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة, حفظ القرآن صغيرا وفاز بالمركز الأول مكرر في مسابقة القرآن الكريم العالمية في مكة المكرمة وعمره آنذاك ستة عشر عاما, أم المسلمين في مسجد القبلتين... وبعد ذلك لمدة سنتين متواليتين في الحرم النبوي الشريف, وكان عمره آنذاك واحد وعشرون عاما.
عين عضو هيئة تدريس في كلية المعلمين بالمدينة النبوية وأم المسلمين بعد ذلك في مسجد قباء لمدة أربع سنوات, صدر له بعد ذلك تكليف من المقام السامي الكريم بامامة المسلمين في المسجد الحرام في مكة المكرمة في صلاة التراويح لعامي 1426 -وعام 1427.
وما زال أجازه عديد من علماء القراءات المعروفين على مستوى العالم وأمتدحوا قرائته, من هؤلاء المشائخ: فضيلة الشيخ الزيات رحمه الله, وفضيلة الشيخ ابراهيم الأخضر القيم شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف, والدكتور على الحذيفي أمام المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
يتمتع الشيخ عبدالله بالصوت الجميل والقراءة المتقنة والمجودة مع امتلاكه جهورة الصوت, حاليا هو طالب دراسات عليا لمرحلة الماجستير جامعة أم القرى في مكة المكرمة
الشيخ الخربوش
معذرة لا أعلم اسمه فقط لقبه - كان يصلي بالناس على ما أعتقد الظهر أو العصر
الشيخ محمد علي ثاني
كان يصلي الوتر في العشر الأواخر (بعد صلاة التراويح ) وآخر سنة أم في صلاة الوتر كان عام 1411 هجرية.
الشيخ عبد القادر شيبة الحمد
أم في الحرم النبوي في صلاة التهجد لعام 1406 هجرية مشاركة مع المشايخ ( عبد الله الزاحم - وعبد العزيز بن صالح وإبراهيم الأخضر)
الشيخ محمد عابد
إمام وخطيب مسجد قباء شارك في التراويح عام 1410 لثلاثة ليالي وهي الليلة الرابعة والخامسة والسادسة وفي التهجد ليلة واحد وعشرين واثنان وعشرين.
الشيخ عبد الودود حنيف
عام 1414 شارك في التهجد مع المشايخ الزاحم والأخضر والحذيفي
الشيخ علي السديس
تهجد عام 1415 و1416 و1417
ومن يستطيع ايجاد معلومات عن باقي الائمه الذين لم نذكرهم او تعديل على المعلومات التي وضعتها لكم
ان لايبخل علينا بها
دمتم بكل الود
bnsalah