سفيرة القلم
14-Sep-2007, 12:05 AM
.. ( اللهم احمنا من الفتن) ..
--------------------------------------------------------------------------------
قال صلى الله عليه وسلم :"تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً، فأيما قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأيما قلب رفضها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصبح القلوب على قلبين: قلب أبيض خالصاً، وقلب أسود مرباداً كالكوز مجخياً، لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً "
مسلم (144)، أحمد (5/386، 405) عن حذيفة بن اليمان
إخواني .. هذا حديث صحيح .. أتمنى أن تقرؤه بقلوبكم، وتعوا ما فيه، نحن في زمنٍ يموج بالفتن، أصبح الواحد منا يخاف على نفسه من الزلل، وهذه هي الحياة في سبيل الله، ومجاهدة النفس .
أمر آخر أود التنويه عليه ألا وهو تتبع الرخص، وتتبع زلات العلماء، وعدم التنبه لمن نأخذ منه الفتوى، من هو، وهل هو من الراسخين في العلم، ففي هذا الزمن كثر المفتون، وانتشرت فتاوى يعلم بعدم صحتها الكثير من العوام، وقد قال ابن سيرين : ( إن هذا العلم دين . فانظروا عمن تأخذون دينكم)، وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس " رواه مسلم ... وعن وابصة بن مَعبد رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " جئت تسأل عن البر؟ " قلت : نعم قال " استفت قلبك , البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب , والإثم ماحاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك " حديث حسن رويناه في مسندي الإمامين أحمد بن حنبل والدرامي بإسناد حسن .
... ... ... ...
كتبت هذا المقال لعله أن يكون نوراً يهتدي به السالكين، كتبته لأني سمعت ما رُوي عنالنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ( ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه )( ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب؛ فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ) ـ صحيح البخاري ـ ، كتبته من حرقة في قلبي على بني الإسلام، فصرنا حتى في أهم الأمور في ديننا وهي الصلاة إذا وقعنا في الخطأ ذهبنا لنسأل عنه، كتبته من هم في قلبي وأنا أرى التفنن في تمييع الدين، بشعارات براقة، تعرفونها جميعاً، من أمثلته من يريدون أن يجعلوا من الإنسانية دين، وأؤلئك الذين يتبجحون باسم التسامح الديني وغيرها كثير ..
تقبلوا عاطر التحايا من قلب احترق من أجل أمة الإسلام ..
--------------------------------------------------------------------------------
قال صلى الله عليه وسلم :"تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً، فأيما قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأيما قلب رفضها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصبح القلوب على قلبين: قلب أبيض خالصاً، وقلب أسود مرباداً كالكوز مجخياً، لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً "
مسلم (144)، أحمد (5/386، 405) عن حذيفة بن اليمان
إخواني .. هذا حديث صحيح .. أتمنى أن تقرؤه بقلوبكم، وتعوا ما فيه، نحن في زمنٍ يموج بالفتن، أصبح الواحد منا يخاف على نفسه من الزلل، وهذه هي الحياة في سبيل الله، ومجاهدة النفس .
أمر آخر أود التنويه عليه ألا وهو تتبع الرخص، وتتبع زلات العلماء، وعدم التنبه لمن نأخذ منه الفتوى، من هو، وهل هو من الراسخين في العلم، ففي هذا الزمن كثر المفتون، وانتشرت فتاوى يعلم بعدم صحتها الكثير من العوام، وقد قال ابن سيرين : ( إن هذا العلم دين . فانظروا عمن تأخذون دينكم)، وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس " رواه مسلم ... وعن وابصة بن مَعبد رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " جئت تسأل عن البر؟ " قلت : نعم قال " استفت قلبك , البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب , والإثم ماحاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك " حديث حسن رويناه في مسندي الإمامين أحمد بن حنبل والدرامي بإسناد حسن .
... ... ... ...
كتبت هذا المقال لعله أن يكون نوراً يهتدي به السالكين، كتبته لأني سمعت ما رُوي عنالنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ( ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه )( ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب؛ فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ) ـ صحيح البخاري ـ ، كتبته من حرقة في قلبي على بني الإسلام، فصرنا حتى في أهم الأمور في ديننا وهي الصلاة إذا وقعنا في الخطأ ذهبنا لنسأل عنه، كتبته من هم في قلبي وأنا أرى التفنن في تمييع الدين، بشعارات براقة، تعرفونها جميعاً، من أمثلته من يريدون أن يجعلوا من الإنسانية دين، وأؤلئك الذين يتبجحون باسم التسامح الديني وغيرها كثير ..
تقبلوا عاطر التحايا من قلب احترق من أجل أمة الإسلام ..